كتب تولستوي هذه الرواية في السنوات الأخيرة من عمره،في فترة كان يعاني فيها من المرض الذي أدّى إلى وفاته، حتى قيل عنها إنها تبدو كموقفأراد اتخاذه في مواجهة الظلم ومناقشة معنى العدالة. من جهة أخرى تحمل الرواية رأي تولستوي المنتقد لطريقة تعامل روسيا القيصرية مع شعب داغستان