تدور حول شخصية "مورسو"، وهو موظف فرنسي يعيش في الجزائر، يتسم ببرود المشاعر واللامبالاة تجاه أعراف المجتمع.
تبدأ الرواية بوفاة والدة مورسو، وتنتهي بارتكابه جريمة قتل غير مبررة لرجل عربي على الشاطئ تحت تأثير حرارة الشمس.
تعبر الرواية عن فلسفة كامو "العبثية"، حيث يرى أن العالم يفتقر إلى معنى جوهري، وأن محاولات الإنسان لإيجاد منطق فيه هي محاولات عبثية.