هي رواية اجتماعية بلمسة إيمانية، تدور أحداثها بشكل رئيسي في حافلة (باص) تقطع مسافة يومية، وتتلخص فكرتها في:
رحلة البحث عن الإيمان: تدور حوارات بين شخصيتين رئيسيتين (الراوي وهشام) حول قضايا وجودية وشبهات إلحادية، حيث يحاول الراوي الرد عليها بأسلوب هادئ لتعزيز اليقين.
قصص إنسانية: تضم الرواية حكايات ركاب الحافلة، وتستعرض معاناتهم وأملهم، مؤكدة أن لكل إنسان معركته الخاصة للوصول إلى السكينة.
الرسالة الأساسية: التمسك بالإيمان في مواجهة تقلبات الحياة، والبحث عن الطمأنينة من خلال فهم الحكمة الإلهية في الأحداث اليومية.
باختصار: "ليطمئن قلبي" هي حالة من البحث عن الأمان النفسي واليقين الروحي، سواء كان ذلك عبر رؤية المعجزات كما فعل الأنبياء، أو عبر الفكر والتدبر في تفاصيل الحياة كما تعرض الروايات المعاصرة.