"اليوم نرمي القنابل وغداً نبني الجسور" هي عبارة تعكس التناقض الصارخ في السياسات الدولية، وهي تحديداً عنوان كتاب للصحفي البريطاني بيتر غيل (Peter Gill).
يركز هذا العمل على النقاط التالية:
تسييس الإغاثة: كيف تحولت المساعدات الإنسانية الخارجية إلى أداة ضمن "الحروب على الإرهاب"، مما أفقدها حيادها وجعلها "ضحية حرب".
المفارقة السياسية: تشير العبارة إلى النهج الذي تتبعه القوى الكبرى (مثل الولايات المتحدة في أفغانستان أو العراق) حيث تقوم بالتدخل العسكري والتدمير، ثم تحاول لاحقاً كسب "القلوب والعقول" عبر مشاريع إعادة الإعمار وبناء الجسور.
المخاطر: يوضح الكتاب كيف أدى هذا التداخل بين العسكري والإنساني إلى استهداف عمال الإغاثة بشكل متزايد وفشل الجهود التنموية في مناطق النزاع.