رواية “قصر القمل” – بانوراما اجتماعية بطابع ألف ليلة وليلة
في هذا العمل الساحر، تأخذنا إليف شـافاق إلى قلب إسطنبول، داخل عمارة قديمة تحمل اسمًا غريبًا: قصر الـقمل. هذا القصر، الذي كان في الأصل بناءً فخمًا بناه مهاجر روسي لزوجته أيام الإمبراطورية، يتحول مع مرور الزمن إلى مأوى للمنسيين والمهمشين، حيث تسكنه عشر شخصيات من خلفيات متباينة، لكل منهم حكايته، ألمه، وأسراره.
تُبنى الرواية بأسلوب القصّ الدائري المستوحى من “ألف ليلة وليلة”، حيث القصة داخل القصة تتناسل، والنفايات المسروقة من العمارة تصبح بوابةً للغوص في أعماق النفس البشرية. نلتقي بالمغنية العشيقة، بالوزير النسائي، بالأكاديمي، وبالراوي الذي يعيد بناء عالمٍ ينهار، وسط عبثية الواقع وانهيار العدالة الاجتماعية.