"بقايا مريم" رواية لها من اسمها نصيب كبير،
فقد كانت لها بقايا في عقله، إلى أن جاءت أخرى وسلبت عقله كله!،
أما بقاياه فيها، فلم يغادرها ولو جزء صغير منه، لتكون له بقايا أصلا!، الحظ لم يحالف حبهما، وكان القدر معاكسا لهما، تماما كمأنه يقول لهما: لا مجال لتواجدكما معا بأي حال".
*بقايا مريم، يامي أحمد،