جعل اللّٰه تعالى الناس شعوبا والبائل ليتعارطوا وينقافسوا في الخيرات وفي تجسيد إنسانيتهم، لكن من استسلم لتوازع الشرِ واعات بذور الفضيلة في قليه وجد نفسه مجرماً لو مستغلاً أو حائفا .. فخرج من قطرته..
هذه القصص ترصد للواهر هريبة وطباعاً نائبة من شعوب مختلفة. في لائب حكالي وتسعى إلى تطهير الذات عبر الإحسس بالألم والشفقة.