تتناول الرواية قضية التعددية الدينية وحوار الأديان، وتركز بشكل خاص على العلاقة بين الإسلام والمسيحية [1, 2].
تدور أحداثها حول شاب مسيحي يقرر اعتناق الإسلام، وما يترتب على ذلك من صراعات نفسية وعائلية واجتماعية، مسلطةً الضوء على قيم التسامح والبحث عن الحقيقة [2, 3].
تعتمد الرواية على لغة شعرية مكثفة واقتباسات من الكتب السماوية (القرآن والإنجيل)، وهو أسلوب يشتهر به العتوم في معظم أعماله [1].
أثارت الرواية عند صدورها نقاشاً واسعاً نظراً لحساسية الموضوع الديني الذي طرحته [3].