رواية فلسفية ساخرة.
تدور أحداثها على لسان حمار يُدعى "أبو صابر"، يرافق صاحبه "الشيخ علي". يتميز الحمار في الرواية بقدرته على التحدث بلغة عربية فصيحة، ويبدأ الشيخ بتعليمه الشعر والفلسفة والتاريخ.
تسلط الرواية الضوء على مفارقات الحياة البشرية من منظور الحيوان. وتعقد مقارنة بين الإنسان والحيوان لتُبرز قيم الصبر والحكمة والإيمان التي قد يتفوق فيها الحيوان أحياناً على البشر.